حينما تهزّ وزارة الفنانين الغاضبين السجاد الأحمر في افتتاح أيام قرطاج السينمائية

يسرى الشيخاوي- 

لم يسعوا إلى معرفة هويتهم ولا المغزى من وراء سيرهم على السجاد الاحمر بملابس قد تبدو للبعض خارج سياق الاناقة ولكنهم انهالوا عليهم بسيل من الكلمات الجارحة والموجعة ولكنهم على الأرجح أفلحوا في تبيلغ رسالتهم.

هم فنانون منظوون تحت لواء حركة احتجاجية فنية باسم " وزارة الفنانين الغاضبين" تضم كل الفنانين الغاضبين في كامل تراب الجمهورية وتحاول بطريقتها كسر الحصار الذي فرضته الجائحة على الفنون والأنشطة الثقافية.

بوجوه غير مكشوفة وملابس "غريبة" هزوا السجاد الأحمر ولعنوا الجائحة وتبعاتها وكفروا بسياسات وزارة الشؤون الثقافية التي مازلت تقف في وجه " كورونا" دون استراتيجية واضحة لحماية حقوق العاملين في مجال الفنون والثقافة.

ولعلهم من خلال هذه الحركة الاحتجاجية الفنية أرادوا القول إن السجّاد الأحمر صار مستباحا من البعض الذين لا تربطهم أي صلة بالفن ولا الفعل الثقافي ولكن يبدو ان السواد الأعظم لا يتفكّر ويكتفي بالأخذ بظاهر الأمور.

 

 

آخر الأخبار

استطلاع رأي

أية مقاربة تراها أنسب لمعالجة ملف الهجرة غير النظامية في تونس؟




الأكثر قراءة

حقائق أون لاين مشروع اعلامي تونسي مستقل يطمح لأن يكون أحد المنصات الصحفية المتميزة على مستوى دقة الخبر واعطاء أهمية لتعدد الاراء والافكار المكونة للمجتمع التونسي بشكل خاص والعربي بشكل عام.