التقت وزيرة المالية، مشكاة سلامة الخالدي، صباح اليوم بمقر الوزارة، بالمديرين العامين للمؤسسات البنكيّة وعدد من المؤسّسات الماليّة.
وأكّدت الوزيرة، بهذه المناسبة على الدور الهام الذي يضطلع به القطاع البنكي في دعم الاقتصاد الوطني وتمويل الاستثمار والمساهمة في تجسيد مخطّطات التنمية فضلا عن معاضدة المؤسّسات الاقتصاديّة لاسيما الصغرى والمتوسّطة والاستفادة من كلّ الآليات الموجودة لدفع نشاطها ودعم مساهمتها في نموّ الاقتصاد.
ودعت وزيرة الماليّة المؤسسات البنكيّة والماليّة إلى مواصلة دعم الميزانية في الفترة القادمة عبر الانخراط الفعّال في مختلف إصدارات رقاع الخزينة المبرمجة خلال السداسية الثانية مع الحرص على احترام مؤشرات السلامة المالية ومعايير التصرّف الحذر، وفق ما جاء على الصفحة الرسمية لوزارة المالية بالفايسبوك.
وأكّد ممثلو القطاع البنكي والمالي، من جهتهم، استعدادهم والتزامهم المتواصل بدعم مسار الدّولة في المحافظة على الاستقرار المالي بما يخدم مصلحة تونس.
وقد تم خلال هذا اللقاء، تقديم عرض حول نشاط سوق رقاع الخزينة وبرنامج الإصدارات للسداسية الثانية من سنة 2026.