مراهنا على دعم الوزارة: رضا الجدي يتهم الجامعة بالفساد.. ويتمسّك باختيار مدرب المنتخب الجديد

أحمد الفقي-
تعاقدت وزارة الشباب والرياضة مع المدرب رضا الجدّي ليكون المدير الفني الجديد للمنتخبات الوطنية خلفا للمنذر الكبيّر الذي وقّعت معه الجامعة التونسية لكرة القدم في إطار تقسيم “كعكة الانتخابات والترضيات” بين أعضاء قائمة معز الناصري.
وترك الكبيّر منصبه دون أن يقدّم أيّة إضافة تذكر للمنتخبات الوطنية غير أن حقّق مكاسب كان فيها أبرز مستفيد حيث أتيحت له الفرصة ليغنم مبلغا محترما أثناء كأس العرب من خلال التحليل في قناة الكأس القطرية ثم ضمان التواجد مع نسور قرطاج في المونديال دون أن يكون له دور في اختيار القائمة أو برمجة التربصات أو التدخل في الاختيارات ليكون تواجده بين المكسيك وأمريكا مجرد سياحة.
اتهامات بالفساد
فرض المدير الفنّي رضا الجدّي ايقاعا قويّا في البدايات حيث ألزم موظفي الجامعة بتمكينه من كافة مفاتيح المكاتب وتحصل على ملفات لم يكن مخولا للوصول إليها.
وبما أنّ تعيينه جاء من سلطة الإشراف فقد أحسن الجدّي التعامل مع بداياته فوصل إلى ملفات ومعطيات لا تخولها له وظيفه.. وتم تمكين الجدّي من التقارير الفنيّة والمالية للتربصات والتي تولى اعداد تقرير بشأنها أوصله إلى الوزير مباشرة.
وتقول مصادرنا إن المدير الفني اشتبه في وجود شبهات فساد بخصوص غسيل التجهيزات الرياضية وقال في ما قال إن الوزارة باتت على علم وأنها ستحقق في الموضوع.
الناخب الوطني الجديد
باشر رضا الجدّي اتصالاته بعدد من المدربين بغرض استطلاع موقفهم من تدريب المنتخب الوطني دون العودة إلى المكتب الجامعي.
وتواصل المدير الفني مع مدرب نهضة بركان المغربي معين الشعباني ومدرب الحزم السعودي جلال القادري خاصة أن هناك إرادة بمنح الثقة لاسم تونسي على ألا تتجاوز أجرته 30 ألف دينار.
وتشير مصادرنا إلى أن المكتب الجامعي عبّر عن امتعاضه من تصرفات رضا الجدّي فيما تؤكد المعلومات التي بحوزتنا أنه تم إبلاغه بحدود صلاحياته وهو ما يؤشر لصدام مرتقب في صورة تمسك كل طرف بصلاحياته.

Related Posts

آخر الأخبار

استطلاع رأي

تقدّم عدد من نواب مجلس نواب الشعب، بمقترح مشروع قانون لاعتماد نظام الحصة الواحدة في المؤسسات التربوية العمومية، فهل أنت: