انضمت المخرجة التونسية كوثر بن هنية إلى قائمة المؤسسين لأكاديمية غزة للسينما، إلى جانب نخبة من صناع السينما العرب والدوليين مثل مي المصري، آن ماري جاسر، صالح بكري، هيام عباس، ورامي يوسف، في مبادرة تهدف إلى تمكين أبناء غزة من امتلاك أدوات صناعة الصورة ورواية قصصهم بأصواتهم.
وتأتي هذه الخطوة امتداداً للتجربة السينمائية الأخيرة لبن هنية من خلال فيلمها “صوت هند رجب”، الذي اعتمد على التسجيل الصوتي الحقيقي لمكالمة الاستغاثة التي أطلقتها الطفلة هند رجب للهلال الأحمر الفلسطيني عام 2024.
وقد حقق الفيلم نجاحاً دولياً بارزاً بحصده جائزة الأسد الفضي (الجائزة الكبرى للجنة التحكيم) في مهرجان البندقية السينمائي، إلى جانب ست جوائز في أقسامه الموازية، وصولاً إلى ترشيحه لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم دولي.
وتسعى أكاديمية غزة للسينما، التي أُعلن عن إطلاقها بالتزامن مع مهرجان البندقية، إلى تحويل نقل المأساة من جهد فردي إلى مسار مستدام، حيث بدأت بالفعل برنامجا تدريبياً يمتد لـ 9 أشهر لفائدة 25 شابة فلسطينية، بالتوازي مع تطوير مسار أكاديمي في صناعة الأفلام بالتعاون مع جامعة القدس المفتوحة.