حذرت الأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة من تدهور الأوضاع الإنسانية في إقليم كردفان بالسودان، مع استمرار القتال واتساع موجات النزوح، وسط مخاوف من تحول مدينة الأبيض إلى بؤرة جديدة للأزمة.
وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح 2,245 شخصاً من مناطق بولاية جنوب كردفان بين 28 و30 جوان، نتيجة تصاعد الاشتباكات، مؤكدة أن الوضع الأمني لا يزال متوتراً.
وبحسب أحدث بياناتها، بلغ عدد النازحين من ولايات كردفان الثلاث أكثر من 219 ألف شخص، توزعوا على 1,012 موقعاً في 14 ولاية سودانية.
من جانبه، حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، من أن تصاعد الهجمات، خاصة بالطائرات المسيّرة، يهدد حياة المدنيين ويعرقل وصول المساعدات، كما تسبب في انقطاع المياه والكهرباء بمدينة الأبيض، مما يزيد من خطر تفشي الأمراض مع اقتراب موسم الأمطار.
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن الحرب في السودان تسببت في نزوح نحو 13 مليون شخص، بينهم قرابة 9 ملايين نازح داخل البلاد، في أكبر أزمة نزوح داخلي يشهدها العالم حالياً.