قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء،30 جوان 2026، إن نظام الرعاية الصحية في فنزويلا يتعرض لضغوط كبيرة، إذ تعرضت بعض المستشفيات لأضرار بينما تعاني مستشفيات أخرى من نقص في الموظفين في أعقاب الزلزالين القاتلين اللذين وقعا الأسبوع الماضي.
وأفاد كريستيان ليندماير المتحدث باسم المنظمة خلال مؤتمر صحفي في جنيف، بأنّ الآلاف من النازحين جراء الزلزالين معرّضون أيضا لخطر تفشي أمراض مثل الحمى الصفراء وحمى الضنك، خاصة في ظل التغطية التطعيمية المنخفضة نسبيا.
وأكّد أنّ ما لا يقل عن ثلاثة مراكز صحية تعرضت لأضرار جسيمة، بينما تضررت ستة مراكز أخرى أو باتت تعمل بشكل جزئي فقط.
وقال: “تكشف النتائج الأولية عن فوضى في تقديم الخدمات وتدفق المرضى، داخل المستشفيات التي تتسم بالاكتظاظ وتراكم متزايد للحالات الجراحية المتأخرة”.
وأشار إلى أن العديد من العاملين في مجال الرعاية الصحية المتخصصين في رعاية الأمومة في لا جوايرا ما زالوا في عداد المفقودين، مما أدى إلى ما وصفه بـ”فجوة خطيرة في الرعاية الخاصة بالولادة”.
ويذكر أن أكثر من 1700 شخص لقوا حتفهم وأصيب خمسة آلاف بجروح بعد أن دمّر الزلزالان المتتاليان اللذان بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة مئات المباني و ألحقا أضرارا بها.
(رويترز)