قفزت أسعار الغذاء العالمية في أوت الماضي إلى أعلى مستوياتها منذ أواخر عام 2022، متأثرة بتداعيات الظروف الجوية القاسية والنزاعات المسلحة.
وأفادت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) بأن مؤشر الأسعار بلغ 133.3 نقطة، مدفوعاً بزيادات شملت جميع السلع الأساسية.
وتعود هذه الارتفاعات الحادة إلى موجات الجفاف والحرارة التي ضربت أوروبا وتأثيرات ظاهرة “النينيو”، بالتزامن مع تعطل حركة التجارة وسلاسل الإمداد جراء الحربين في أوكرانيا وإيران وإغلاق مضيق هرمز.
ونتيجة لهذه الاضطرابات المناخية والجيوسياسية، ارتفع مؤشر الحبوب بنسبة 2.2% مع صعود القمح والذرة، في حين بلغت أسعار السكر أعلى مستوياتها خلال عام.