بدأت السلطات الإسبانية عملية إجلاء مواطنيها من على متن سفينة سياحية راسية قرب جزيرة تينيريفي، بعد تسجيل حالات إصابة بفيروس هانتا بين بعض الركاب.
ووفق مسؤولين حكوميين، فإن أول من يتم إجلاؤهم هم الركاب الإسبان، حيث يُنقلون بواسطة قوارب صغيرة إلى البر، ثم عبر حافلات مغلقة إلى المطار المحلي، ليتم نقلهم لاحقًا جواً إلى مدريد على متن طائرة حكومية، مع التأكيد على عدم اختلاطهم بأي أشخاص آخرين خلال العملية.
وأوضحت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارثيا أن عمليات الإجلاء ستتواصل حتى ظهر يوم الإثنين، مشيرة إلى أن ترتيب نقل الركاب يتم وفق الجنسية، حيث تأتي بعد إسبانيا هولندا، تليها ألمانيا وبلجيكا واليونان، ثم تركيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.
وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم قد أكد في وقت سابق أن خطر انتشار العدوى في جزيرة تينيريفي يبقى منخفضًا، مطمئنًا السكان قبل وصول السفينة السياحية المعنية.