عبر عدد من الأولياء والنشطاء التونسيين اليوم الخميس، خلال وقفة احتجاجية أمام وزارة التربية بالعاصمة عن رفضهم ترسيم أبناء المهاجرين الافارقة غير النظاميين بالمؤسسات التربوية التونسية.
وقال الناشط عادل بن رحمون إن ”المؤسسات التربوية تعاني أساسا من عدة نقائص في البنية التحية فضلا عن الاكتظاظ داخل الفصول ما لا يسمح لها بقبول اطفال الأفارقة من المهاجرين غير النظاميين”.
وبيّن بن رحمون أن المشاركين في هذه الوقفة وجهوا جملة من الأسئلة إلى وزارة التربية أبرزها “هل تنوي الحكومة فرض إدماج أبناء المهاجرين الأفارقة غير النظاميين بشكل دائم صلب المؤسسات التربوية، ووفق أي سند قانوني، وماهو عدد الاطفال المعنيين حاليا بالادماج والمتوقع في السنوات المقبلة؟”، مطالبين الحكومة بتوضيح موقفها وضبط سياسة وطنية للهجرة والتعليم تحترم ارادة الشعب التونسي وفق تعبيره.
وشدد المتحدث ذاته على أن المحتجين لا يروّجون لخطاب العنصرية أو الكراهية من خلال رفضهم دمج أبناء المهاجرين الأفارقة صلب المؤسسات التربوية التونسية.