أكد حافظ حجلاوي رئيس جمعية أساتذة علوم الحياة والأرض بسيدي بوزيد في تصريح إعلامي، أن دراسة جدوى أنجزتها الجمعية أثبتت أن إحداث مدرسة عليا لعلوم وتقنيات الصحة بالجهة يمثل مشروعا حيويا وقاطرة للتنمية الجهوية والمنظومة الصحية.
وبين حجلاوي أن الولاية تسجل سنويا نجاح أكثر من 2500 تلميذ في الباكالوريا يطمح كثير منهم للمسارات الصحية، مؤكدا توفر كافة مقومات النجاح والبنية التحتية الجاهزة، بما في ذلك المقر السابق لمدرسة علوم التمريض المتوقفة منذ 2003، إلى جانب الإطارات الطبية والجامعية والمرافق اللوجستية والمبيتات. وأشار إلى أن الإدارة الجهوية للصحة أودعت رسميا ملفا فنيا متكاملا لدى وزارتي الصحة والتعليم العالي ورئاسة الجمهورية في جويلية 2025 لتفعيل هذا الإستحقاق.