تنظم الجمعية التونسية لمقاومة داء المفاصل، يومي 9 و10 ماي الجاري فعاليات الدورة السابعة والثلاثين للمؤتمر الوطني لأمراض الروماتيزم،بمشاركة عدد هام من أطباء الاختصاص والخبراء التونسيين والأجانب.
وأكد رئيس الجمعية التونسية لمقاومة داء المفاصل، الدكتور سهيل العلوي، في تصريح لموزاييك، أن هذا المؤتمر يمثل “موعدًا علميًا مهمًا” يجمع أطباء أمراض الروماتيزم من مختلف جهات البلاد، إلى جانب ضيوف وخبراء من الخارج، بهدف تبادل الخبرات وعرض أحدث الأبحاث ومواكبة التطورات العالمية في تشخيص وعلاج أمراض الروماتيزم.
مقارنة التجربة التونسية بالتجارب العالمية
وأضاف أن المؤتمر يشكل أيضًا فرصة للأطباء الشبان لتقديم بحوثهم العلمية وتعزيز تكوينهم الأكاديمي والمهني، مشيرًا إلى حضور عدد من الخبراء الأجانب المعروفين، بما يثري النقاش العلمي ويتيح مقارنة التجربة التونسية بالتجارب العالمية، خاصة في ما يتعلق بالعلاجات الحديثة والتوصيات الطبية الجديدة.
وأوضح العلوي أن برنامج المؤتمر سيتناول عدة محاور، من بينها الأمراض الالتهابية المزمنة مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب الفقار، وأمراض هشاشة العظام، إضافة إلى أمراض المناعة الذاتية والعلاجات البيولوجية والموجهة الحديثة.
توفر الأدوية البيولوجية
وفي ما يتعلق بواقع القطاع في تونس، أشار رئيس الجمعية إلى أن علاج أمراض الروماتيزم شهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع توفر الأدوية البيولوجية التي حققت نتائج إيجابية في علاج العديد من الأمراض.
وبيّن أن التحدي الأبرز يظل مرتبطًا بكلفة العلاج وإمكانية وصوله إلى جميع المرضى، مؤكدًا أن الجهود متواصلة بالتنسيق مع الهياكل الصحية لتحسين التكفل بالمرضى وضمان توفير الأدوية في أفضل الظروف بمختلف الجهات.