أفادت دراسة صادرة عن المعهد التونسي للقدرة التنافسية والدراسات الكمية أن إدماج الذكاء الاصطناعي في المؤسسات التونسية يواجه عدة عوائق أبرزها محدودية الموارد المالية، ونقص المهارات الرقمية، ومقاومة التغيير داخل المؤسسات.
وبيّنت النتائج أن 70.9% من المؤسسات تعتبر التمويل عائقًا رئيسيًا، مقابل 63.3% أشاروا إلى نقص المهارات، و58% إلى صعوبة تقبل التغيير. كما أظهرت أن أغلب المؤسسات قطعت أشواطًا في الرقمنة الأساسية، لكن الفجوة ما تزال قائمة بين إدراك أهمية التكنولوجيا وتطبيقها الفعلي.
وصنّفت الدراسة المؤسسات إلى مستويات متفاوتة من النضج الرقمي، حيث تهيمن المؤسسات ذات القدرة الهشة، في حين لا تتجاوز نسبة المؤسسات ذات النضج المرتفع 7.8%. وأوصت بتعزيز التكوين، والاستثمار في المهارات الرقمية، وتطوير البحث والتطوير لدعم التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.