كشفت دراسة علمية حديثة أُجريت على 1042 امرأة عاملة بمؤسسات تابعة لمجمع طب الشغل بولاية سوسة عن انعكاسات مقلقة للتوتر المهني على جودة حياة النساء في القطاع الخاص، لا سيما الصحة النفسية والتوازن بين الحياة العملية والشخصية.
وسجلت الدراسة حالة من الإجهاد المهني المرتفع لدى 14.4% من المشاركات، بينما يعاني 11.3% منهن من إجهاد مضاعف مصحوب بالعزلة الاجتماعية. كما أظهرت النتائج تدهور جودة الحياة النفسية لدى 86.8% من النساء المعنيات، حيث سجل مؤشر الصحة النفسية 43.19 نقطة والجسدية 38.83 نقطة، وهي مستويات أدنى بكثير من المعدل الطبيعي المعتاد.
وأوصت الدراسة بالتدخل العاجل لتدعيم آليات الدعم النفسي والاجتماعي داخل المؤسسات، وتحسين ظروف العمل لإدارة الضغوطات المهنية والحد من آثارها السلبية على رفاه العاملات.