قررت تونس تعزيز المراقبة الصحية بالمطارات والموانئ والمعابر البرية، مع تطبيق صارم للبروتوكولات الوقائية، بهدف تسريع الكشف والتدخل وحماية الصحة العامة.
وجاء هذا القرار خلال اجتماع تنسيقي بوزارة الصحة خُصص لمتابعة تطورات الوضع الوبائي عالميًا، خاصة ما يتعلق بفيروسَي إيبولا وهانتا، بإشراف وزير الصحة مصطفى الفرجاني، وبحضور ممثلين عن وزارات الدفاع والداخلية والخارجية والنقل، إلى جانب ديوان الطيران المدني والمطارات وخبراء في المجال.
كما تم خلال الاجتماع التواصل عن بُعد مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، لتبادل المعطيات والتأكيد على أهمية التنسيق السريع في حال حدوث أي طارئ صحي.
وأكدت وزارة الصحة أن التقييمات الحالية تشير إلى أن خطر الانتشار الدولي ضعيف، مع التشديد على أهمية التوعية الصحية للمسافرين وتعزيز الجاهزية والتنسيق بين مختلف المتدخلين.