تخرّج اليوم السبت 149 متفقدا ومتفقدة للتعليم الابتدائي بعنوان سنة 2025-2026، وذلك خلال حفل أشرف عليه وزير التربية نور الدين النوري، تحت شعار “من التكوين إلى قيادة الفعل التربوي”، بحضور والية نابل هناء شوشاني وعدد من الإطارات التربوية والإدارية الجهوية والمركزية.
وتوزّع المتخرجون، حسب بلاغ لوزارة التربية، على ثلاثة اختصاصات، من بينهم 99 متفقدا ومتفقدة في اللغة العربية، و45 في اللغة الفرنسية، و5 في اللغة الإنڤليزية.
وأشاد وزير التربية، في كلمته الافتتاحية، بما تحلّى به المتخرجون من إطار التفقّد من مثابرة علمية وحسّ مهني رفيع خلال مسار تكوينهم، معبرا عن ثقته الكاملة في قدرتهم على الاضطلاع بأدوار قيادية فاعلة داخل المؤسّسات التربوية، بما يخدم تلميذ اليوم ومواطن الغد، مُثمنا الدور الذي اضطلع به معهد المهن والتربية في احتضان هذه السنة التكوينية، مما مكنها من السير في ظروف طيبة، مذكّرًا بأنّ المناظرة الخاصّة بالتفقّد البيداغوجي لم تفتح منذ سنة 2016، وهو ما يبرز الأهمية الاستثنائية لهذه الدفعة الجديدة.
وأشار إلى أهمية دور المتفقد في تطوير أداء المدرسة وتحسين جودة التعليم، مؤكّدا على أنّ المدرسة العمومية تظل أولوية مطلقة في اهتمامات الدولة وتوجّهاتها، باعتبارها الحصن المنيع للمجتمع والقاطرة الأساسية للتنمية، مشيرا إلى ضرورة مضاعفة الجهد لتعزيز دورها والارتقاء بجودة خدماتها التربوية، مضيفا أنّ مختلف المناظرات المهنية قد تم فتحها، وأنّ ذلك يتنزّل في إطار رؤية أشمل تصوغ محاورها اللجان المختصّة، بما يضمن استدامة التكوين وتطوير الكفاءات التربوية.
وكان اللقاء مناسبة تلا فيها المتفقدون المتخرجون جماعيًا ميثاق الشرف المهني الذي يؤكّد التزامهم بأمانة خدمة البلاد من خلال تفانيهم في العمل بما يعود بالفائدة على المدرسة التونسية.
وكالة تونس إفريقيا للأنباء