أعلنت السلطات النمساوية طرد ثلاثة من موظفي السفارة الروسية للاشتباه بقيامهم بأنشطة تجسس، حسب ما أكدت الحكومة اليوم الإثنين، فيما تعهدت روسيا بالرد بقوة.
وأكدت وزارة الخارجية النمساوية في بيان ورود معلومات تفيد بأنّ منشآت موجودة على سطح السفارة قد تستخدم للتجسّس على المنظمات الدولية التي تتخذ مقراً في فيينا.
وتعهدت وزيرة الخارجية بيات ماينل رايسينغر بـ”تغيير المسار” في التصدي لهذه “المشكلة الأمنية”.
من جانبها، قالت السفارة الروسية في النمسا اليوم الاثنين إن موسكو سترد بقوة على قرار النمسا طرد ثلاثة دبلوماسيين روس.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب استدعاء السفير الروسي إلى وزارة الخارجية في منتصف شهر أفريل الماضي لإبلاغه بالقرار، ليرتفع عدد الموظفين الدبلوماسيين الروس الذين طردتهم النمسا منذ بداية الحرب في أوكرانيا إلى 14 موظفاً.
(أ ف ب)