في عملية أمنية ناجحة ومحكمة، تمكن أعوان وإطارات منطقة الأمن الوطني بالسيجومي من تفكيك عصابة إجرامية خطيرة تخصصت في استدراج سائقي سيارات الأجرة الفردية (التاكسي) وسلبهم تحت التهديد بأسلحة بيضاء.
حيلة العصابة: كيف كانت تتم عملية الاستدراج؟
وفق المعطيات المتوفرة، كانت العصابة تعتمد مخططاً ثابتاً، حيث يتظاهر أفرادها بصفة حرفاء، فيقومون بإيقاف سيارات الأجرة وطلب نقلهم إلى جهة الملاسين. وبمجرد الوصول إلى أماكن معزولة وقليلة الحركة فيها، يشهرون أسلحة بيضاء في وجه السائقين، ثم يعمدون إلى سلبهم هواتفهم الجوالة وعائداتهم المالية، مستغلين معرفتهم الدقيقة بالمنطقة للفرار بسرعة.
التحرك الأمني والكمين المحكم
إثر تكرر الشكاوى الواردة من سائقي سيارات الأجرة، باشرت الوحدات الأمنية أبحاثاً وتحريات ميدانية وفنية مكثفة، أسفرت عن تحديد هويات العناصر الرئيسية للعصابة ونصب كمائن محكمة مكنت من الإطاحة بهم.
المحجوزات
كما تم حجز عدد من الأسلحة البيضاء المستعملة في عمليات السلب، واسترجاع جزء من الهواتف الجوالة والمبالغ المالية المنهوبة لإعادتها إلى أصحابها.
ومع تواصل الأبحاث، تمكنت الوحدات الأمنية من إيقاف أربعة متهمين آخرين، من بينهم سائق سيارة أجرة (تاكسي)، تبين تورطه مع أفراد العصابة.
قرارات النيابة العمومية
وباستشارة النيابة العمومية، أذنت بالاحتفاظ بجميع الموقوفين على ذمة الأبحاث، وفتح قضايا عدلية في شأنهم من أجل تكوين وفاق إجرامي وارتكاب السرقة تحت التهديد باستعمال سلاح أبيض.
ولا تزال الأبحاث متواصلة للكشف عن بقية المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.