في إطار المجهودات المتواصلة لمكافحة الجريمة وتعقب العناصر الإجرامية الخطيرة، نجحت الوحدات الأمنية التابعة لمركز الأمن الوطني بخزندار في تنفيذ عملية أمنية نوعية أسفرت عن إلقاء القبض على عنصر إجرامي خطير، معروف بلقب “الرادار”، ظل محل ملاحقة أمنية وقضائية منذ سنة 2020.
وجاءت هذه العملية إثر عمل استعلاماتي وميداني دقيق مكّن الأعوان من تحديد تحركات المشتبه به والأماكن التي يتردد عليها، قبل نصب كمين محكم أسفر عن القبض عليه دون أن يتمكن من الفرار.
وأظهرت التحريات أن الموقوف متورط في سلسلة من القضايا الإجرامية الخطيرة، من بينها تنفيذ عمليات سلب باستعمال العنف والتهديد، إلى جانب اقتحام وسرقة عدد من المحلات التجارية والمنازل السكنية، وهو ما تسبب في حالة من الخوف والتذمر في صفوف المتساكنين.
وبالتحري في سجله العدلي، تبين أن المعني بالأمر محل 28 منشور تفتيش صادرة عن وحدات أمنية وجهات قضائية مختلفة، من أجل قضايا تتعلق بالسرقة الموصوفة، والسلب، والاعتداء على الأشخاص، والإضرار بممتلكات الغير، إلى جانب جرائم أخرى.
وباستشارة النيابة العمومية، أذنت بالاحتفاظ بالمشتبه به على ذمة البحث، مع استكمال الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لإحالته على أنظار القضاء المختص.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المؤسسة الأمنية لملاحقة العناصر الإجرامية المفتش عنها، وتعزيز الأمن العام، وحماية المواطنين وممتلكاتهم.