أكّدت رئيسة الغرفة الوطنية لرياض ومحاضن الأطفال، نبيهة كمون التليلي، أنّ البلاغ الصادر عن وزارة المرأة بخصوص ما يُعرف بـ”أقسام التمهيدي” أحدث حالة من الارتباك في صفوف أصحاب رياض ومحاضن الأطفال وكذلك لدى الأولياء.
وأوضحت التليلي، في تصريح لإذاعة موزاييك، أنّ غياب التوضيح حول سياق البلاغ دفع العديد إلى الاعتقاد بأنّ أقسام التمهيدي تم إلغاؤها نهائياً من هذه المؤسسات، في حين أنّ القرار يقتصر على إلغاء التسمية فقط دون المساس بالمضمون.
وبيّنت أنّ هذا التوجه يتماشى مع مطالب سابقة للغرفة، ويهدف إلى العودة إلى النظام المعتمد منذ سنوات، والقائم على تقسيم الأطفال داخل رياض ومحاضن الأطفال إلى ثلاثة مستويات وفق الفئة العمرية.
وفي ختام تصريحها، وجّهت التليلي رسالة طمأنة إلى المهنيين والأولياء، مؤكدة أنّ رياض ومحاضن الأطفال ستواصل استقبال الأطفال في سنّ الأربع سنوات بصفة عادية ودون أي تغيير.