أعلنت السلطات السويدية إغلاق نحو عشرين مدرسة في مدينة بورلانغ وسط البلاد، كإجراء احترازي إثر تهديدات بالعنف، قبل أن تؤكد إعادة فتحها بعد توقيف مشتبه به.
وأفادت البلدية بأن الشرطة أوقفت الشخص المسؤول عن التهديد واحتجزته، معتبرة أن الخطر لم يعد قائماً عقب هذا التدخل.
ووفق وسائل إعلام محلية، تم تداول رسالة على مواقع التواصل الاجتماعي تحذّر من إطلاق نار داخل إحدى المدارس، ما دفع السلطات إلى اتخاذ قرار الإغلاق. وشمل القرار 16 مدرسة حكومية إضافة إلى خمس مدارس خاصة، ما أثر على نحو ثلاثة آلاف تلميذ بقوا في منازلهم.
وتقع بورلانغ على بعد حوالي 200 كيلومتر شمال العاصمة ستوكهولم، ويبلغ عدد سكانها نحو 45 ألف نسمة، فيما تبقى حوادث العنف داخل المدارس نادرة نسبياً في السويد.