أحمد الفقي-
ترك المدرب الفرنسي هيرفي رونار الباب “مواربا” لمواصلة مهامه كناخب وطني لنسور قرطاج حيث قال بمناسبة المبارة الختامية أمام منتخب هولندا منذ أيام أن استمراره مع المنتخب التونسي يبقى ممكنا.
ويبقى الاحتفاظ بالثعلب الفرنسي أمرا واردا خاصة لو رغبت سلطة الإشراف في استمراره أو ضخّ المكتب الجامعي السيولة الكافية للتعاقد معه في إطار امتصاص غضب الشارع الرياضي.
وفيما تؤكد مصادر مختلفة أن رونار بصدد البحث عن وجهة جديدة إلا أن مصدرا من المكتب الجامعي أفادنا بأنه تجري محاولات لاقناعه بمشروع رياضي متكامل يتولّى الإشراف عليه بنفسه لإعادة الإشعاع للمنتخب الوطني.
الشعباني على الخط
ولتعويض هيرفي رونار لو تمسّك بالمغادرة ينتظر أن يكون الناخب الوطني الجديد هو معين الشعباني الذي تنتهي التزاماته مع نهضة بركان المغربي في موفى الأسبوع الجاري بخوض لقاء الجولة الختامية من الدوري المغربي أمام الدفاع الحسني الجديدي.
وقبل ذلك يخوض الشعباني اليوم مواجهة نارية ستجمعه بالوداد يستوجب عليه الخروج بنقاطها الثلاث للابقاء على حظوظه في المنافسة على لقب البطولة إلى غاية الجولة الأخيرة رغم أن المهمة باتت الصعبة بل أنه قد يكون مهددا بخسارة المشاركة في دوري الأبطال أو كاس افريقيا في صورة الهزيمة أو التعادل.
وبعيدا عن مسيرة الشعباني في المغرب فإنه يمثّل اليوم خيارا رئيسيا للإشراف على المقاليد الفنية للمنتخب الوطني طبعا في صورة عدم تمديد اقامة رونار وهو الأرجح مبدئيا.
0