باقات الهاتف المحمول في الخارج: احذروا المواقع المزيفة لمشغّلي الاتصالات هذا الصيف

يحذّر خبراء الأمن السيبراني في كاسبرسكي من تزايد عالمي في عملياتالاحتيال التي تستهدف المسافرين ومشتري شرائح الاتصال خلال فترةالصيف. ويستغل مجرمو الإنترنت الطلب المتزايد على خدمات الاتصال أثناءالسفر إلى الخارج، إذ ينشئون نسخاً مقلّدة شديدة الواقعية من البواباتالرسمية لكبرى شركات الاتصالات، بهدف سرقة بيانات تسجيل الدخولوالمعلومات الشخصية والبيانات المصرفية.

صفحات مزيفة ومتقنة للغاية لتسجيل الدخول وإعادة الشحن

يعتمد أحد أساليب الهجوم التي تم رصدها على انتحال هوية مشغّلاتصالات دولي ينشط في أوروبا وأفريقيا وآسيا. ويقوم المحتالون بإنشاءبوابات تسجيل دخول مزيفة ومقنعة للغاية لدفع الضحايا إلى إدخال بياناتتسجيل الدخول وأرقام هواتفهم. ويؤدي تقديم هذه البيانات عبر هذهالمنصات المخترقة إلى تعريض المستخدمين بشكل مباشر لسرقة بياناتالاعتماد، وعمليات الاحتيال المالي، فضلاً عن تلقي موجة من المكالماتالخبيثة أو الرسائل المزعجة

ومن الأساليب الأخرى التي تم رصدها إنشاء بوابات مزيفة لإعادة الشحنأو الاطلاع على الفواتير. وقد رصدت كاسبرسكي مثالاً يستهدف مشغّلاتصالات ينشط من شمال أفريقيا إلى جنوب شرق آسيا. ويُطلب منالضحايا إدخال بياناتهم المصرفية بحجة إعادة شحن باقاتهم أو تسديدفاتورة غير مدفوعة. ثم تُستخدم هذه المعلومات لاحقاً لانتحال هوية الضحيةأو الاستيلاء على الأموال الموجودة في حساباتها.

كما رصد خبراء كاسبرسكي نوعاً آخر من عمليات الاحتيال المرتبطةبخدمات الاتصالات. ففي الحالة الموضحة أدناه، يدفع مجرمو الإنترنتالمستخدمين إلى إدخال بياناتهم الشخصية للاطلاع على فاتورة وتسديدها. وتهدف هذه الأساليب الاحتيالية عادةً إلى جمع البيانات الشخصيةللضحايا لاستخدامها لاحقاً في عمليات احتيال أخرى، أو اختراقالحسابات، أو سرقة الأموال.

“مع الاستخدام المتزايد للذكاء الاصطناعي، أصبح بإمكانالمحتالين اليوم إنشاء صفحات مزيفة بسرعة ودقة أكبر، معاستهداف الموضوعات والاهتمامات الأكثر رواجاً. ونحن نرصدباستمرار عمليات احتيال تتمحور حول الأحداث الرياضية، والحفلات الموسيقية، والتخفيضات الموسمية، والعطلات. ولسوءالحظ، لا يشكل قطاع الاتصالات استثناءً من ذلك. ولحمايةبياناتكم وأموالكم، ينبغي توخي الحذر عند شراء باقات الهاتفالمحمول أو الإنترنت عبر الإنترنت. ويُعد استخدام شريحةeSIM، التي يتم شراؤها عبر تطبيق رسمي، وسيلةً لتجنب مواقعالاتصالات المزيفة، إذ يلغي الحاجة إلى إدخال البياناتالشخصية على صفحات ويب مشبوهة. وفي حال ساوركم الشكبشأن شرعية أحد المواقع، ابحثوا مباشرةً عن اسم العلامةالتجارية عبر محرك بحث، واستخدموا حلاً أمنياً يعمل على حظرروابط التصيد الاحتيالي» توضح تاتيانا كوليكوفا، خبيرة الأمنالسيبراني لدى كاسبرسكي.

لشراء باقات الهاتف المحمول والإنترنت بأمان، يوصيخبراء كاسبرسكي بما يلي:

التحقق بعناية من مواقع الويب قبل إدخال أيمعلومات. ابحثوا عن الأخطاء الإملائية، أو الأحرف الزائدة، أوأسماء النطاقات المختلفة عن الموقع الرسمي.
عدم الوثوق بأي رابط أو مرفق يتم تلقيه عبر البريدالإلكتروني. تحققوا من هوية المرسل قبل فتح أي رابط أوملف.
التفكير في شراء شريحة eSIM للاتصال بالإنترنتأثناء السفر إلى الخارج. إذ يمكن تفعيل شرائح الاتصالالرقمية عبر التطبيقات الرسمية دون الحاجة إلى شراء شرائحSIM فعلية.
استخدام حل أمني مزود بميزة قوية لمكافحة التصيدالاحتيالي.

نبذة عن كاسبرسكي

كاسبرسكي هي شركة عالمية متخصصة في الأمن السيبراني وحمايةالخصوصية الرقمية، تأسست عام 1997. وبصفتها شركة رائدة في القطاعبفضل نهجها القائم على «المناعة السيبرانية»، تعمل كاسبرسكي على حمايةالأفراد والشركات والبنى التحتية الحيوية والحكومات من التهديدات السيبرانية، حيث ساهمت حتى اليوم في حماية أكثر من مليار جهاز.

توفر كاسبرسكي حلولاً للأمن السيبراني مصممة لتلبية احتياجات الشركات، معالتركيز على تحقيق نتائج ملموسة، وحماية الإيرادات، وتخفيف أعباء العمل، والحد من انقطاع الخدمات. وتترجم المعرفة المتعمقة التي تتمتع بها كاسبرسكيفي مجال التهديدات، إلى جانب خبرتها في الأمن السيبراني، باستمرار إلىحلول وخدمات مبتكرة موجهة للمؤسسات بمختلف أحجامها، من الشركاتالصغيرة إلى المؤسسات الكبرى، وذلك من خلال الجمع بين تقنيات حماية موثوقةقائمة على الذكاء الاصطناعي، وسهولة الإدارة، ودعم الخبراء.

وبفضل ما تحظى به من تقدير في الاختبارات المستقلة وثقة ملايين الأفراد حولالعالم وما يقرب من 200 ألف مؤسسة، تساعد كاسبرسكي على اكتشافالتهديدات في وقت مبكر، والاستجابة لها بسرعة أكبر، والعمل بمزيد من الثقةوالحرية، مع حماية ما يهم عملاءنا أكثر من غيره.

 

Related Posts

آخر الأخبار

استطلاع رأي

تقدّم عدد من نواب مجلس نواب الشعب، بمقترح مشروع قانون لاعتماد نظام الحصة الواحدة في المؤسسات التربوية العمومية، فهل أنت: