أعربت جامعة الدول العربية، عن قلقها البالغ إزاء ما وصفته بالانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى والمعتقلون الفلسطينيون داخل السجون الإسرائيلية، معتبرة أن هذه الممارسات تعكس سياسة ممنهجة تستهدف الإعدام البطيء للأسرى.
ودعت الجامعة، في بيان، إلى تشكيل لجنة تحقيق في الاعتداءات المتكررة التي قالت إن الأسير مروان البرغوثي تعرض لها داخل السجون الإسرائيلية، محملة السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن سلامته.
وأكدت أن هذه الممارسات تمثل، وفق البيان، انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك اتفاقيات جنيف، مشيرة إلى أنها تهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني وإضعاف مقاومته.
كما أدانت الجامعة ما وصفته بـ”الاعتداءات الوحشية والممنهجة” بحق البرغوثي، موضحة أنه تعرض، قبل أقل من شهرين، لإصابة بحروق في يده إثر انفجار قنبلة صوتية داخل السجن، معتبرة أن ذلك يأتي ضمن سلسلة من أعمال التعذيب والتنكيل.
وفي ختام بيانها، اعتبرت جامعة الدول العربية أن هذه الممارسات ترقى، وفق وصفها، إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لحماية الأسرى الفلسطينيين ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.