شهدت المساحات الغابية المحروقة في تونس خلال صائفة 2026 ارتفاعاً قياسياً تجاوز 500 بالمائة لتصل إلى أكثر من 15 ألف هكتار مقارنة بـ 2500 هكتار في 2025، بالتوازي مع زيادة عدد الحرائق بنسبة 50 بالمائة.
وقد تصدر حريق جبل تكرونة بالكاف قائمة الأضرار بتدميره قرابة 9 آلاف هكتار، يليه حريق جبل برقو بسليانة بحوالي 2000 هكتار.
وتكمن خطورة هذه الخسائر في الأهمية البيئية للغابات التونسية لدورها في حماية التربة وتعديل المناخ، فضلاً عن كونها مصدر رزق لنحو مليون ساكن في المناطق الريفية. وأمام تزايد مخاطر الجفاف وارتفاع الحرارة، تتأكد ضرورة حماية هذا الرصيد الطبيعي والتدخل السريع للحد من تداعياته البيئية والاقتصادية.