أكد مدير الإدارة المركزية بمركز النهوض بالصادرات رياض بالزرقة أن النزاع في الشرق الأوسط لم يُحدث تأثيرًا فوريًا على التجارة الخارجية التونسية، مرجحًا انعكاسات متوسطة المدى في ظل حالة عدم اليقين، مع إمكانية ارتفاع سعر النفط إلى أكثر من 110 دولارات وما قد يرافقه من ضغط على النمو العالمي.
وأوضح في تصريح اذاعي أن الصادرات التونسية سجلت ارتفاعًا بنسبة 6.1% خلال الربع الأول من 2026 لتتجاوز 16 مليار دينار، مع تباين بين القطاعات، أبرزها نمو الصناعات الغذائية (+16%) بفضل زيت الزيتون (+38%)، والصناعات الميكانيكية والكهربائية (+10.6%)، والطاقة (+6.2%)، مقابل تراجع المناجم والفسفاط (-20%) والنسيج (-5%).
وبيّن أن الاتحاد الأوروبي يظل الوجهة الأولى للصادرات بنسبة 71.5%، مع تطور ملحوظ في أسواق مصر والسعودية، إلى جانب تحسن المبادلات مع أسواق إفريقية وآسيوية وأمريكية.