أشرف وزير الصحّة الدكتور مصطفى الفرجاني، امس الأربعاء 28 جانفي 2026، على جلسة عمل جمعته بمكتب الجمعية التونسية لطبّ الأورام، خُصّصت لاتخاذ جملة من القرارات العملية الرامية إلى تقريب خدمات علاج السرطان وتحسين جودتها لفائدة المواطنين في مختلف الجهات.
وتم خلال الجلسة الاتفاق على حزمة من الإجراءات من أبرزها دعم وتطوير أقسام طبّ الأورام بكل من بنزرت والمهدية، إلى جانب بعث أقطاب للأمراض السرطانية تحت إشراف الأقسام الجامعية بما يضمن توزيعًا عادلاً للاختصاص وتغطية متوازنة على المستوى الوطني.
كما تقرر إحداث مراكز جديدة لطبّ الأورام في ولايتي بن عروس وقابس، والعمل على تحسين برامج التقصّي والتشخيص المبكّر، مع توظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير نجاعة هذه البرامج والرفع من دقّتها.
وشملت القرارات أيضًا إيجاد حلول عاجلة لتفادي انقطاع الأدوية الأساسية وضمان النفاذ إلى العلاجات الحديثة، فضلاً عن المشاركة في إحداث وتحيين سجلات السرطان وإعداد وتوحيد البروتوكولات العلاجية المعتمدة.
كما تم التأكيد على ضرورة تحيين قائمة المصطلحات الطبية (Nomenclature) وإحداث أقسام مختصّة في العلاج التلطيفي.