هيونداي تونس تجدّد التزامها بدعم صحة النظر لدى الأطفال من خلال النسخة الثانية من مبادرتها التضامنية

0 comments 0 عدد المشاهدات

في إطار التزامها بالمسؤولية المجتمعية للمؤسسات (RSE)، نظّمت هيوندايتونس يوم الأحد 18 جانفي 2026 النسخة الثانية من يوم الاستشاراتالمجانية في طبّ العيون لفائدة الأطفال، مؤكّدة بذلك استمرارية عملهاالمجتمعي الداعم لصحة ورفاه الأجيال الناشئة.

وقد أُنجزت هذه المبادرة بالشراكة مع جمعية «ابتسامة للجميع» وجمعية«قوس قزح»، واحتضنتها مقرات جمعية قوس قزح بسيدي داود. وتندرجهذه الخطوة ضمن حرص هيونداي تونس على تمكين الأطفال من حقّهمالأساسي في النفاذ إلى خدمات العناية بالبصر، بما يساهم في تحسينرفاههم وتوفير ظروف أفضل للتعلّم.

ومكّنت هذه التظاهرة 50 طفلًا من الاستفادة من مسار متكامل للعنايةبصحة النظر، شمل استشارات وفحوصات للكشف عن أمراض العيونبإشراف نادي الرؤية (Club de Vision)، واختبارات نظر أُنجزت بدعم منأخصائية البصريات السيدة ألفة خماخم (OPTIMUM)، إضافة إلىالتكفّل الكامل من قبل هيونداي تونس بتوفير النظارات الطبية للأطفالالذين ثبتت حاجتهم إلى تصحيح بصري. وقد أسفرت الفحوصات عن تحديدعدد من الأطفال المحتاجين إلى نظارات طبية سيتم توفيرها لهم مجانًا، بمايقدّم دعمًا ملموسًا لعائلات غالبًا ما تواجه صعوبات في النفاذ إلى هذاالنوع من الرعاية الصحية.

وتُعدّ صحة النظر لدى الأطفال ركيزة أساسية لنجاحهم الدراسي، ونموّهمالشخصي، ومستقبلهم. وإدراكًا منها لأهمية هذا الرهان، تواصل هيوندايتونس التزامها في مجال الوقاية والمرافقة الصحية للأطفال والشباب، منخلال تنفيذ مبادرات ذات أثر إنساني عميق، قريبة من حاجيات المجتمعاتالمحلية.

ومن خلال هذه النسخة الثانية، تؤكّد هيونداي تونس حرصها على ترسيخبرامج المسؤولية المجتمعية على المدى الطويل، بالاعتماد على شراكاتجمعيات فاعلة ومهنيّي صحة متطوّعين لخدمة قضية مشتركة. وتعكس هذهالمبادرة طموح العلامة في المساهمة الفاعلة في تنمية أكثر تضامنًاوشمولًا، مع إيلاء اهتمام خاص لقطاعات أساسية مثل الصحة، والتعليم، والإدماج الاجتماعي.

وفاءً لقيمها، تواصل هيونداي تونس تنفيذ مشاريع ملموسة ومستدامة، بهدفإحداث أثر إيجابي ودائم، في خدمة أجيال اليوم والغد

Related Posts

آخر الأخبار

استطلاع رأي

تقدّم عدد من نواب مجلس نواب الشعب، بمقترح مشروع قانون لاعتماد نظام الحصة الواحدة في المؤسسات التربوية العمومية، فهل أنت: