أكّدت الكاتبة العامة المساعدة للجمعية التونسية لطب الإدمان، الدكتورة فاتن إدريس، على أنّ تونس تشهد في السنوات الأخيرة تحوّلات مقلقة في طبيعة استهلاك المواد المخدرة، مع بروز أصناف جديدة وخطيرة لم تكن متداولة سابقا بنفس الحدة والانتشار.
وأوضحت فاتن إدريس، وهي طبيبة مختصّة في علاج الإدمان والإقلاع عن التدخين والصحة النفسية بمستشفى الرازي، أنّ المشهد لم يعد يقتصر على القنب الهندي كما كان في السابق، بل أصبح يشهد توسعا لافتا لما يعرف بالمواد المخدرة المصنعة، وهي مواد ذات مصدر غير طبيعي، يتم إعدادها بتركيبات كيميائية معقدة وخطيرة.
وبيّنت أنّ من بين هذه المواد ما يعرف بالقنّبيات المصنعة، وهي مواد شبيهة في تأثيرها بمادة القنب الهندي، لكنها أكثر خطورة وسمية، باعتبارها تحتوي على مركبات كيميائية أخرى يمكن أن تؤدي إلى الإدمان بسرعة أكبر، إلى جانب آثارها النفسية والعصبية الخطيرة.