انتُخب، اليوم السبت، صلاح الدين السالمي أمينًا عامًا جديدًا للاتحاد العام التونسي للشغل.
وينحدر السالمي من ولاية القيروان، وقد استهلّ مسيرته المهنية في قطاع التعليم إثر حصوله على باكالوريا في الرياضيات والتقنية، قبل أن يلتحق مبكرًا بالعمل النقابي منذ سنة 1990.
وتدرّج في عدة مسؤوليات محلية وجهوية، حيث تولّى خطة كاتب عام لعدد من الاتحادات المحلية بنصر الله وبوحجلة والشراردة سنة 1997، ثم كاتبًا عامًا للاتحاد الجهوي للشغل بالقيروان سنة 2009، إلى أن تم انتخابه أمينًا عامًا مساعدًا خلال مؤتمر ڨمرت سنة 2017.
كما برز اسمه ضمن ما عُرف بـ”مجموعة الخمسة”، إلى جانب أنور بن قدور ومنعم عميرة وعثمان جلولي والطاهر المزّي، وهي مجموعة ساهمت في كشف الأزمة الداخلية للاتحاد، ودعت إلى إصلاحه والتسريع بعقد المؤتمر في مارس 2026، في مقابل “مجموعة العشرة” التي طالبت بتأجيله إلى فيفري 2027.
وخاضت “مجموعة الخمسة” تحركات احتجاجية، من بينها اعتصام مفتوح بمقر الاتحاد أواخر السنة الماضية، احتجاجًا على ما وصفته بتدهور أساليب التسيير، رافعة شعار “إنقاذ المنظمة وإصلاحها وتحديثها”، ومؤكدة على ضرورة استرجاع دور الاتحاد في الدفاع عن الحقوق والحريات وتحقيق المطالب الاجتماعية.