مسامرة رمضانية تضامنية مع مراد الزغيدي وبرهان بسيس بعد 22 شهراً من السجن

0 comments 1 عدد المشاهدات

نظّمت مساء امس الجمعة عائلة الصحفي السجين مراد الزغيدي بالتعاون مع النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين مسامرة رمضانية، وذلك بمناسبة مرور 22 شهراً على سجن الزغيدي وبرهان بسيس.

وأفادت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين في بلاغ لها، بأن نقيب الصحفيين زياد دبّار عبّر عن تضامنه مع الزغيدي وبسيس، داعياً إلى إنهاء ما وصفه بالمظلومية المرتبطة بحرية الصحافة والتعبير. كما شدّد على أن البلاد لم تعد تتحمّل، وفق تعبيره، توظيف الآليات القضائية للتضييق على هامش العمل المدني والصحفي.

من جهته، استعرض عضو هيئة الدفاع عن السجينين، المحامي فتحي الربيعي، ما اعتبرها جملة من الإخلالات الجوهرية والشكلية التي شابت الملف.

وفي السياق ذاته، تحدثت مريم الزغيدي باسم عائلة الصحفي مراد الزغيدي عن معاناة شقيقها داخل السجن، معتبرة أن ما يعيشه يمثّل مظلمة من أشدّ المظالم التي تعرّضت لها حرية الصحافة في تونس. كما أعلنت عن إطلاق حملة دولية للمطالبة بالإفراج عنه، مبرزة حضوره في عدد من وسائل الإعلام الدولية وما اكتسبه من صيت يتجاوز الإطار المحلي.

كما عبّرت الصحفية شذى الحاج مبارك والمعلّقة الإعلامية سنية الدهماني عن تضامنهما مع الزغيدي وبسيس، وقدّمتا مداخلتين استندتا فيهما إلى تجربتهما السجنية، تحدّثتا خلالهما عن قسوة الحبس المرتبط بقضايا حرية التعبير والصحافة، معتبرتين أن الأمر لا يقتصر على سجن الأشخاص بل يتعدّاه إلى محاولة تقييد الآراء والأفكار.

ودعت المتدخلتان في ختام مداخلتيهما إلى الإفراج عن الزغيدي وبسيس، معتبرتين أن مكانهما الطبيعي هو بين عائلتيهما وزملائهما وفي وسائل الإعلام التي ينشطان فيها، وفق ما ورد في البلاغ.

Related Posts

آخر الأخبار

استطلاع رأي

تقدّم عدد من نواب مجلس نواب الشعب، بمقترح مشروع قانون لاعتماد نظام الحصة الواحدة في المؤسسات التربوية العمومية، فهل أنت: