قسم الرياضة-
قال هيرفي رونار، مُدرّب المنتخب التونسي عقب نهاية المباراة ضد منتخب هولندا لحساب الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السادسة ضمن الدور الأول لكأس العالم 2026، والتي انتهت بهزيمة نسور قرطاج 1-3:
“تلقّي هدف عكسي في الدقيقة الثانية أثّر سلبًا على خطتنا التكتيكية. كما افتقرنا إلى الفعالية في الكرات الثابتة. ورغم ذلك كان علينا رفع مستوى يقظتنا وتركيزنا خلال هذه اللحظات الحاسمة.
أودّ أن أُعرب عن امتناني العميق للجميع على الترحيب الحار الذي حظيت به.
لم أكن على قدر التوقعات، وأنا آسف لذلك وأقدم اعتذاري الصادق. مع ذلك، فأني بذلت قصارى جهدي في هذه المهمة. لقد كان شرفا عظيما وسرورا بالغا المشاركة في كأس العالم هذه. أكرر شكري للجامعة التونسية لكرة القدم على ثقتها بي ومنحي هذه المسؤولية.
في كرة القدم الحديثة، لا يمكن لأي طموح دائم أن يتحقق دون أساس دفاعي متين. إذ لا يقتصر الأمر على المدافعين كأفراد، بل على الفريق بأكمله، الذي يجب أن يعمل كوحدة متماسكة. خلال التحولات الهجومية في المباراة، رأيت موهبة ومهارة ولاعبين قادرين على إحداث الفارق. مع ذلك، لا يمكن لهذا الإبداع أن يتطور بالكامل إلا على أساس دفاعي متين.
بالنسبة للاستمرارية مع المنتخب التونسي لم أناقش مستقبلي بعد مع الجامعة التونسية. الاتفاق المبدئي شمل مدة هذه البطولة فقط وبعد ذلك تبقى جميع الاحتمالات واردة. أما بالنسبة لخطة طويلة الأمد، فمن الواضح أنني لا أستطيع رفض مثل هذا الاحتمال. لكن احتراما للظروف، يجب عليّ الانتظار ومناقشة الأمور مع المسؤولين. سنرى ما يُخفيه. لنا المستقبل”.