خلصت دراسة نشرها معهد الصحة والسلامة المهنية في جانفي 2026 إلى أن 84.6 بالمائة من الممرضين التونسيين يهاجرون بسبب تدني الرواتب، فيما يسعى 76.9 بالمائة إلى تحسين ظروف عيشهم.
وقد أنجزت الدراسة من قبل أطباء شغل بمستشفى الحبيب ثامر والمستشفى الجهوي بزغوان، وشملت عينة من 52 ممرضا وممرضة خلال الفترة الممتدة بين مارس وأفريل 2024.
وبيّنت النتائج أن من بين دوافع الهجرة أيضًا البحث عن ظروف حياة أفضل بنسبة 59.6 بالمائة، وانعدام التطور المهني المستمر بنسبة 57.7 بالمائة، إلى جانب صعوبة ظروف العمل وغياب التقدير المهني.
كما أظهرت الدراسة أن أغلب أفراد العينة ينتمون إلى القطاع العام وتتراوح أعمارهم في حدود 33 سنة، مع هيمنة طفيفة للذكور، فيما تلعب الالتزامات العائلية دورًا في اتخاذ قرار الهجرة.
وتصدّرت الدول الأوروبية وجهات الإطار شبه الطبي التونسي، حيث جاءت ألمانيا في المرتبة الأولى تليها كندا ثم إيطاليا.
