أحمد الفقي-
يخوض المنتخب الوطني في حدود منتصف الليلة الفاصلة بين الخميس والجمعة مواجهته الوداعية للمونديال ذي التنظيم المشترك بين المكسيك وكندا والولايات المتحدة الأمريكية.
ويبحث النسور عن وداعية تخفّف عن الجماهير وطأة الهزيمتين الثقيلتين أمام كل من السويد (5-1) واليابان (4-0) خاصة أن الغضب الشعبي قد لا يمتّصه إلا مردود ونتيجة في مستوى التطلعات.
ورغم أن الفوز في مواجهة منتخب الطواحين قد تمنح منتخبنا فرصة احتلال المرتبة الثالثة في المجموعة خاصة لو تفوّقت اليابان على السويد الليلة إلا أنه يمكن التأكيد بأن رحلة زملاء زملاء الياس السخيري قد شارفت على نهايتها ومن الصعب اللحاق بفرصة للصعود إلى الدور الثاني حتى في حال الفوز بسبب فارق الأهداف الثقيل قياسا ببقية المنافسين.
مخاوف من الترتيب
سيكون المنتخب الوطني اليوم أمام حتمية تفادي تلقي هزيمة جديدة في المونديال حتى لا تضيف عناصرنا الوطنية سطرا جديدا في سجل تعيس من الأرقام القياسية السلبية.
واهتزت شباك المنتخب خلال 9 مناسبات في لقاءين وهي أول أسوأ حصيلة في مباراتين فقط في المونديال وأسوأ حصيلة في المشاركات السابقة.
وتعتبر الخسارة أمام السويد تعتبر الأثقل لمنتخبنا منذ 66 سنة وتحديدا بعد الانحناء بسداسية لواحد أمام منتخب بولونيا في الألعاب الأولمبية لسنة 1960.
وفي صورة هزيمة جديدة أمام هولندا فإن المنتخب مهدد بالتواجد في المركز 48 والأخير بين مختلف منتخبات المجموعات المشاركة في المونديال وهو ما يجب أن يتفطّن إليه اللاعبون وأن يتحملوا مسؤولياتهم لتفاديه.
مسؤولية اللاعبين
وجّهت أصابع الاتهام في فشل المنتخب الوطني في كأس العالم إلى المكتب الجامعي والناخب الوطني المقال صبري اللموشي وكأن اللاعبين لم يكن له دور في الخيبة والنتائج الكارثية.
ويمكن التأكيد أن جانبا مهما من الفضيحة يتحمّله اللاعبون وخاصة “الكوادر” وأصحاب الخبرة وفي مقدمتهم منتصر الطالبي وعلي العابدي والياس السخيري الذين غابت اضافتهم وتسببوا في قبول أهداف بشكل غريب.
وبات اللاعبون اليوم مطالبون بردّة فعل تحفظ ماء وجه المنتخب وتعيد له كرامته التي لوثتها هزائم مخجلة لم يعرفها الفريق الوطني على مر تاريخه.