أطلقت وزارة الصحة، بالتعاون مع مكتب منظمة الصحة العالمية بتونس وبدعم من الشعب الياباني، حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للوقاية من الغرق تحت شعار “فلنتحد لنغيّر مجرى الأحداث”، بهدف الحد من حوادث الغرق ونشر ثقافة الوقاية والسلامة بين المصطافين.
وأكدت منظمة الصحة العالمية بتونس أن الحملة تهدف إلى التذكير بأهمية اتخاذ إجراءات بسيطة ومسؤولة أثناء السباحة يمكن أن تساهم في إنقاذ الأرواح، مشددة على أن هدوء البحر لا يعني غياب المخاطر، إذ قد تخفي المياه تيارات قوية وغير مرئية تهدد سلامة السباحين.
ودعت الجهات المشرفة على الحملة إلى احترام إشارات التحذير على الشواطئ، خاصة الراية الحمراء التي تمنع السباحة عند وجود مخاطر، إلى جانب الالتزام بتعليمات السباحين المنقذين وأعوان الحماية المدنية وتجنب الشواطئ غير المحروسة أو المصنفة ضمن المناطق الخطرة.
كما ركزت الحملة على ضرورة حماية الأطفال عبر المراقبة المباشرة والمستمرة أثناء وجودهم في البحر، مع التنبيه إلى أن العوامات المطاطية لا توفر حماية كافية ولا تعوض متابعة الأولياء.
وشدد منظمو الحملة على أن الوقاية من الغرق مسؤولية مشتركة، وأن الالتزام بقواعد السلامة البحرية والوعي بالمخاطر يمثلان أساس حماية الأرواح خلال موسم الاصطياف.