حذّر خبير الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس من إمكانية تسجيل نشاط زلزالي قوي خلال الأيام الأولى من سنة 2026، مستنداً إلى ما وصفه بتزامنات فلكية مرتقبة. وأوضح، في مقطع فيديو نشره على قناته في يوتيوب، أن اقترانات بين عطارد والشمس وأورانوس، إلى جانب اقتران الأرض وأورانوس والقمر والزهرة والمريخ مطلع جانفي، قد تتزامن مع ارتفاع في النشاط الزلزالي.
وأشار هوغربيتس إلى أن ذروة هذه التأثيرات قد تكون يوم 3 جانفي، مع فترة وصفها بـ«الحرجة» تمتد من 7 إلى 9 جانفي. ولفت إلى احتمال تسجيل هزات تتراوح قوتها بين 5 و6 درجات، وقد تبلغ 7 درجات في أسوأ السيناريوهات، مع إمكانية اشتداد النشاط بين 8 و9 جانفي وربما وصوله إلى 7 درجات أو حتى 8 درجات في حالات قصوى.
وأكد أن شدة الزلازل تبقى مرتبطة بعوامل جيولوجية معقدة، مثل إجهاد القشرة الأرضية وحركة الصفائح التكتونية، وهي عوامل يصعب التنبؤ بها بدقة. ودعا في هذا السياق إلى توخي الحذر، خاصة في المناطق المعروفة بنشاطها الزلزالي مثل لوس أنجلوس وطوكيو وإسطنبول، مشدداً على أهمية الاستعداد واتخاذ الاحتياطات اللازمة.