تحتضن ولاية المنستير اليوم الأحد ملتقى جهوياً بعنوان “المياه والطاقة: أفق التنمية والاستدامة”، وذلك في إطار التحضير للدورة الثانية من الملتقى الوطني للماء لسنة 2026.
ويمثل اللقاء فضاءً للنقاش التشاركي يجمع مختصين وممثلين عن الإدارة والمجتمع المدني وفاعلين في القطاع، بهدف تفكيك العلاقة بين الطاقة والمياه وبيان تأثيرها على السيادة المائية والتنمية الجهوية.
ويتضمن البرنامج محاور تتعلق بالترابط بين كلفة الطاقة وتوفر الموارد المائية، وأثر السياسات العمومية في المجالين، إلى جانب صياغة مقترحات عملية تُرفع إلى الملتقى الوطني المقبل.
يُذكر أن الدورة الأولى للملتقى الوطني للماء كانت قد أسهمت في فتح حوار وطني حول أزمة المياه وسبل إدارة الموارد المائية في ظل التغيرات المناخية.