قالت القيادة المركزية الأمريكية إنّ حاملة الطائرات “يو إس إس جورج واشنطن”، ومجموعتها الضاربة، وصلت إلى منطقة عمليات الشرق الأوسط، الأربعاء، ضمن انتشار مقرّر مسبقا، مع دخول حرب إيران في مرحلة جمود، واستمرار الحصار البحري المفروض على موانئ طهران.
ونشرت القيادة المركزية صورة لأفراد من البحرية الأمريكية على سطح الحاملة الخميس، أثناء عبورها في بحر العرب.
وجاء انتشار الحاملة لتحل محل حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، التي طالت فترة انتشارها لنحو 9 أشهر، ويعاني طواقمها من عدة مشكلات، ونقص في الإمدادات.
وأعلنت الولايات المتحدة في منتصف أوت، إرسال حاملة الطائرات “جورج واشنطن” إلى الشرق الأوسط لتحل محل “أبراهام لينكولن”، ضمن خطة مقررة سلفاً لاستبدال حاملات الطائرات المنتشرة في المنطقة، وسط مخاوف بشأن ظروف المعيشة على متن “أبراهام لينكولن”، بعد انتشار طويل شهد توقفات محدودة في الموانئ.
وبدأت الحاملة انتشارها المقرر في نوفمبر، قبل أن تعيد الولايات المتحدة توجيهها إلى الشرق الأوسط في جانفي، قبيل الحرب الأمريكية ضدّ إيران التي بدأت في 28 فيفري الماضي.
وأثار استمرار العمليات وامتداد فترة الانتشار مخاوف مشرعين أمريكيين، طالبوا وزارة الحرب (البنتاغون) بتوضيحات بشأن ظروف البحارة وتقارير عن تدهور صحتهم النفسية.
ولم ترسو السفينة في أي ميناء منذ أكثر من 200 يوم، محطمة بذلك الرقم القياسي المعاصر لعدد الأيام المتتالية في البحر، وفقا للسيناتور الأمريكي ريتشارد بلومنثال، العضو الديمقراطي في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ.
الشرق (بتصرّف)