تتبوّأ تونس مكانة متقدّمة على الصعيدين العربي والإفريقي في مجال صون وإدارة الموارد الوراثية، بفضل ما راكمته من خبرات وبرامج متخصصة لحماية وتثمين الموارد الوراثية النباتية والحيوانية والميكروبية، وفق ما أكده الباحث والدكتور بالبنك الوطني للجينات، أمين سليم، في حوار لوكالة تونس إفريقيا للأنباء “وات”.
وأفاد سليم في حواره مع “وات” بشأن تموقع تونس في مجال حفظ الموارد الوراثية مقارنة بالدول العربية والإفريقية، أن تونس قد عززت مكانتها في هذا المجال عبر مشاركتها في الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالتنوع البيولوجي والموارد الوراثية وإرساء أطر قانونية ومؤسساتية لتنظيم النفاذ إلى هذه الموارد وتقاسم المنافع الناتجة عن إستغلالها.
وأسهم التعاون مع مراكز البحث الوطنية والدولية، وفق الباحث، في تطوير القدرات العلمية والتقنية وتبادل الخبرات، مما جعل التجربة التونسية نموذجا يحتذى به على المستوى العربي والإفريقي في مجال صون الموارد الوراثية وإدارتها المستدامة.
وفي سياق إعداد مؤشر أداء قطاع البذور في القارة الإفريقية، أظهرت النتائج الأولية، تقدّم تونس في مؤشرات جمع الموارد الجينية النباتية والزراعية والحيوانية وتوصيفها وحفظها، إلى جانب تميزها في مستوى التنسيق والتعاون بين مختلف الأطراف المتدخلة في هذا المجال.