قال الاتحاد العام لطلبة تونس، ان الابادة الجماعية والتطهير العرقي الذي يتعرض لها الشعب الفلسطيني يكشف عن هشاشة وزيف تطبيق الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
وأضاف الاتحاد في بيان أصدره للرأي العام الوطني والاقليمي، اثر عودة الجيش الصهيوني للقصف على قطاع غزّة، انه “يتابع ببالغ الحزن والغضب، المجازر الوحشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزّة وبمدن الضفة الغربية”، معبّرا عن ادانته الشديدة للتطهير العرقي للفلسطينين وسط “تواطؤ القوى الغربية وصمت الأنظمة العربية”.
وجدّدت المنظّمة الطلابية دعمها اللامشروط للشعب الفلسطيني الذي يتعرّض الى جرائم القصف، مضيفة إن القصف العشوائي والاستهداف المتعمّد للأطفال والنساء، وهدم البيوت على رؤوس ساكنيها، وتدمير المستشفيات والملاجئ، هو جريمة ضد الإنسانية جمعاء تستوجب محاكمة دولية عاجلة، لا مجرد إدانات جوفاء.
وأكد الاتحاد في المقابل، أنّ هذه المجازر لن تُرهب الشعب الفلسطيني، ولن تُضعف عزيمة مقاومته الباسلة، بل ستزيده صلابةً وإصرارًا على دحر الاحتلال واستعادة أراضيه، مشدّدا على أنه سيواصل المطالبة بسنّ قانون تجريم التطبيع اضافة الى الاستمرار في حملات مقاطعة المنتوجات الداعمة للكيان.
وأدان في السياق نفسه، الأنظمة السائرة في ركب التطبيع المباشر وغير المباشر، موجّها الاتهام نحوها ومحمّلا اياها المسؤولية الكاملة عن الجرائم الجارية.