أكّد المُكلّف بالأنشطة والمشاريع بجمعية آدم محمد صعنون، في تصريح لموزاييك، على هامش اختتام مشروع “إرادة”، على أنّ إحصائيات أجريت بمعتمديتيْ تطاوين الشمالية والجنوبية، تُقدّر أنّ عدد الأطفال المُصابين بطيف التوحّد بالجهة يُناهز 622، أيّ بمعدل واحد من كلّ 90 طفل. علما وأنّ إحصائيات المُنظّمة العالمية الصحية تُقدّر إصابة واحد من 127 طفلا.
وأضاف صعنون أنّ مشروع إرادة قد تضمن، بالإضافة إلى الإحصائيات، تركيز دليل لإجراءات حماية الطفولة بالجمعية في بادرة نموذجية تهدف إلى مزيد الحرص على الرعاية والتعهّد. كما تمّ تركيز موقع واب ومنصّة الكترونية تفاعلية لتسهيل تواصل الأولياء مع الإطار الإداري والتربوي بمركز آدم للتوحّد ومتابعة وضعية أبنائهم.
ولفت صعنون إلى أنّ المشروع اهتم أيضا بالجانب التكويني، حيث تلقى ما يزيد عن 132 إطارا تربويا وصحيا بحوالي 132 مؤسّسة تكوينا شاملا في التقصّي المبكر لاضطراب كيف التوحّد في مختلف المؤسّسات.
وأشار صعنون إلى حتمية تركيز مركز نموذجي للتوحد بالجهة خاصّة وأنّ الإحصائيات قد أثبتت وجود عدد مهم من الأطفال حاملي الاضطراب وضرورة تلقيهم الرعاية اللازمة في فضاء قانوني وسليم.