حذّرت وزارة الصحة، في بلاغ لها بمناسبة اليوم العالمي للكلى، من تزايد خطر أمراض الكلى التي تمثل أحد أبرز تحديات الصحة العمومية، مشيرة إلى أنها غالبا ما تتطور في مراحلها الأولى دون ظهور أعراض واضحة.
وبيّنت الوزارة أن إصدار “الكتاب الأبيض” حول المرض الكلوي المزمن في تونس، والذي يتضمن مفاهيم أساسية ووضعيات للتدخل، يعد خطوة مهمة لفهم هذا المرض بشكل أدق وتعزيز جهود الوقاية والكشف المبكر والتكفل بالمصابين.
كما عبرت الوزارة عن تقديرها لأطباء أمراض الكلى وكافة الإطارات الصحية والعلمية التي تبذل جهودا يومية لحماية صحة التونسيين وتحسين الرعاية الصحية في هذا المجال.
وأكدت في السياق ذاته أن الوقاية تبقى من أهم الوسائل للحد من الإصابة بأمراض الكلى، وذلك من خلال المتابعة المنتظمة لمرض السكري وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب اعتماد نمط حياة صحي يساهم في الحفاظ على سلامة الكلى وجودة الحياة.
وفي سياق متصل، كشفت المنسقة المكلفة بالتحسيس بالتبرع بالأعضاء بالمركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء، بثينة زناد، أن عدد المرضى المدرجين حاليا على قائمة انتظار زرع الكلى يتجاوز 1500 مريض.
وأضافت أن سنة 2025 شهدت إجراء 73 عملية زرع كلى في تونس، منها 23 عملية اعتمادا على متبرعين متوفين دماغيا، و50 عملية من متبرعين أحياء.
