شهد تفشي فيروس «إيبولا» في جمهورية الكونغو الديمقراطية تفاقمًا سريعًا، إذ تجاوز عدد الإصابات المؤكدة 5 آلاف حالة، فيما بلغ عدد الوفيات أكثر من 2500 وفاة، وفق أحدث المعطيات المتاحة حتى 20 أوت. ويُعدّ هذا أكبر تفشٍ للمرض في تاريخ البلاد.
وينتشر التفشي، الناجم عن سلالة بونديبوجيو (Bundibugyo)، في ست مقاطعات، مع تسجيل حالات أيضًا في أوغندا. وتكمن خطورة الوضع في عدم توفر لقاح أو علاج مرخّص ومحدد لهذه السلالة حتى الآن.
وفي المقابل، بدأت الكونغو الديمقراطية في تلقي جرعات من لقاح Ervebo للمساعدة في الحد من انتشار الفيروس، رغم أنه مخصص لسلالة مختلفة من الإيبولا، فيما يجري العمل على تطوير لقاح يستهدف سلالة بونديبوجيو.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن التفشي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، محذرة من أن استمرار الانتشار قد يؤدي إلى أزمة صحية أوسع، خاصة مع صعوبات الوصول إلى المناطق المتضررة ونقص التمويل والعوائق الأمنية.