علّق القيادي في حراك تونس الإرادة عدنان منصر …
علّق القيادي في حراك تونس الإرادة عدنان منصر …
علّق القيادي في حراك تونس الإرادة عدنان منصر …
جدّت في ولاية سوسة حادثة…
جدّت في ولاية سوسة حادثة…
جدّت في ولاية سوسة حادثة…
شدد الخبير في الشأن الاقتصادي عز الـدين …
شدد الخبير في الشأن الاقتصادي عز الـدين …
شدد الخبير في الشأن الاقتصادي عز الـدين …
قلت دائما – وأكرّرُ – للندائيين وأنصار النداء والذين صوّتوا له في الانتخابات، أنَّ ما حكم وسيحكم علاقة حركة نداء تونس بحركة النهضة، هي مصلحة تونس أوّلا وأخيرا، مصلحة تونس في أن تستمر ديمقراطية آمنة مستقرة وقادرة على مواصلة السير في طريق النمو، ولا شيء غير هذه المصلحة، فأحاديث البعض عن التبعية والتماهي والذوبان والتلاشي وما إلى ذلك من عبارات سلبية، إما مردّها الجهل، وهو أمر نعذره ونعمل على رفعه ما استطعنا، أو مردّه المكايدات والمؤمرات والحيل وألاعيب السياسة وهذا مكر سيّء لا يحيق إلا أهله وقد ردّ عليه الشعب في استطلاعات الرأي بأن جعل جماعته في أسفل السافلين، وسيخلدهم عملّيا في الانتخابات القادمة في الدرك الأسفل من إرادته كما خلّد جميع دعاة الفتن على مرّ التاريخ الإنساني. لقد سرّ كثير من الندائيين، خصوصا الأوفياء منهم لخط الرئيس المؤسس، لنتائج آخر استطلاع رأي منشور، أظهر تقدم النداء على بقية الأحزاب في نوايا التصويت، سواء في الانتخابات البلدية أو التشريعية، كما سبق أن أظهرت ذلك جميع الاستطلاعات التي أجريت ومن مصادر متعددة، ومن حق الندائيين السرور خصوصا وهم يتحمّلون العصيَّ تتهاوى على رؤوسهم من كل جانب، على أيدي الخصوم والأصدقاء على السواء، ومردّ أغلب ذلك فرية "التبعية" هذه، وما كان النداء "تبّعا" لأحد بل رسم طريقا له ولغيره، طريقا قويما للوطن أساسه الرغبة في تجنيب بلادنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وتحصين ديمقراطيتها الناشئة من كل خيانة أو ردّة. وقد أظهر استطلاع الرأي الأخير أيضا، أن النداء يتقدّم النهضة بعشر نقاط فارق في الاستحقاقين البلدي والبرلماني، وهذا التقدّم قد ظهر كذلك في استطلاعات الرأي السابقة، ولسائل أن يسأل إن كان النداء تابعاً للنهضة كما يفتري البعض فكيف لتابع أن يتقدّم على متبوع، وكيف لمتبوع أن يؤثر تابعاً على نفسه وبه خصاصة؟ أودّ قبل الاسترسال في بيان المحدّدات التي حكمت علاقة النداء بالنهضة منذ يومها الأول، التأكيد على أمرين: أوّلا: إنّ من رسم مسار العلاقة العام هو الرئيس المؤسس الاستاذ الباجي قائد السبسي ولا أحد غيره، وقد حارب عندما استوجبت الحالة الحرب، وسالم عندما توفرت شروط السلم، على ضوء ما يحقق مصلحة الوطن لا مصلحة الحزب، فالحزب عند سي الباجي لم يكن …
قلت دائما – وأكرّرُ – للندائيين وأنصار النداء والذين صوّتوا له في الانتخابات، أنَّ ما حكم وسيحكم علاقة حركة نداء تونس بحركة النهضة، هي مصلحة تونس أوّلا وأخيرا، مصلحة تونس في أن تستمر ديمقراطية آمنة مستقرة وقادرة على مواصلة السير في طريق النمو، ولا شيء غير هذه المصلحة، فأحاديث البعض عن التبعية والتماهي والذوبان والتلاشي وما إلى ذلك من عبارات سلبية، إما مردّها الجهل، وهو أمر نعذره ونعمل على رفعه ما استطعنا، أو مردّه المكايدات والمؤمرات والحيل وألاعيب السياسة وهذا مكر سيّء لا يحيق إلا أهله وقد ردّ عليه الشعب في استطلاعات الرأي بأن جعل جماعته في أسفل السافلين، وسيخلدهم عملّيا في الانتخابات القادمة في الدرك الأسفل من إرادته كما خلّد جميع دعاة الفتن على مرّ التاريخ الإنساني. لقد سرّ كثير من الندائيين، خصوصا الأوفياء منهم لخط الرئيس المؤسس، لنتائج آخر استطلاع رأي منشور، أظهر تقدم النداء على بقية الأحزاب في نوايا التصويت، سواء في الانتخابات البلدية أو التشريعية، كما سبق أن أظهرت ذلك جميع الاستطلاعات التي أجريت ومن مصادر متعددة، ومن حق الندائيين السرور خصوصا وهم يتحمّلون العصيَّ تتهاوى على رؤوسهم من كل جانب، على أيدي الخصوم والأصدقاء على السواء، ومردّ أغلب ذلك فرية "التبعية" هذه، وما كان النداء "تبّعا" لأحد بل رسم طريقا له ولغيره، طريقا قويما للوطن أساسه الرغبة في تجنيب بلادنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وتحصين ديمقراطيتها الناشئة من كل خيانة أو ردّة. وقد أظهر استطلاع الرأي الأخير أيضا، أن النداء يتقدّم النهضة بعشر نقاط فارق في الاستحقاقين البلدي والبرلماني، وهذا التقدّم قد ظهر كذلك في استطلاعات الرأي السابقة، ولسائل أن يسأل إن كان النداء تابعاً للنهضة كما يفتري البعض فكيف لتابع أن يتقدّم على متبوع، وكيف لمتبوع أن يؤثر تابعاً على نفسه وبه خصاصة؟ أودّ قبل الاسترسال في بيان المحدّدات التي حكمت علاقة النداء بالنهضة منذ يومها الأول، التأكيد على أمرين: أوّلا: إنّ من رسم مسار العلاقة العام هو الرئيس المؤسس الاستاذ الباجي قائد السبسي ولا أحد غيره، وقد حارب عندما استوجبت الحالة الحرب، وسالم عندما توفرت شروط السلم، على ضوء ما يحقق مصلحة الوطن لا مصلحة الحزب، فالحزب عند سي الباجي لم يكن …
قلت دائما – وأكرّرُ – للندائيين وأنصار النداء والذين صوّتوا له في الانتخابات، أنَّ ما حكم وسيحكم علاقة حركة نداء تونس بحركة النهضة، هي مصلحة تونس أوّلا وأخيرا، مصلحة تونس في أن تستمر ديمقراطية آمنة مستقرة وقادرة على مواصلة السير في طريق النمو، ولا شيء غير هذه المصلحة، فأحاديث البعض عن التبعية والتماهي والذوبان والتلاشي وما إلى ذلك من عبارات سلبية، إما مردّها الجهل، وهو أمر نعذره ونعمل على رفعه ما استطعنا، أو مردّه المكايدات والمؤمرات والحيل وألاعيب السياسة وهذا مكر سيّء لا يحيق إلا أهله وقد ردّ عليه الشعب في استطلاعات الرأي بأن جعل جماعته في أسفل السافلين، وسيخلدهم عملّيا في الانتخابات القادمة في الدرك الأسفل من إرادته كما خلّد جميع دعاة الفتن على مرّ التاريخ الإنساني. لقد سرّ كثير من الندائيين، خصوصا الأوفياء منهم لخط الرئيس المؤسس، لنتائج آخر استطلاع رأي منشور، أظهر تقدم النداء على بقية الأحزاب في نوايا التصويت، سواء في الانتخابات البلدية أو التشريعية، كما سبق أن أظهرت ذلك جميع الاستطلاعات التي أجريت ومن مصادر متعددة، ومن حق الندائيين السرور خصوصا وهم يتحمّلون العصيَّ تتهاوى على رؤوسهم من كل جانب، على أيدي الخصوم والأصدقاء على السواء، ومردّ أغلب ذلك فرية "التبعية" هذه، وما كان النداء "تبّعا" لأحد بل رسم طريقا له ولغيره، طريقا قويما للوطن أساسه الرغبة في تجنيب بلادنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وتحصين ديمقراطيتها الناشئة من كل خيانة أو ردّة. وقد أظهر استطلاع الرأي الأخير أيضا، أن النداء يتقدّم النهضة بعشر نقاط فارق في الاستحقاقين البلدي والبرلماني، وهذا التقدّم قد ظهر كذلك في استطلاعات الرأي السابقة، ولسائل أن يسأل إن كان النداء تابعاً للنهضة كما يفتري البعض فكيف لتابع أن يتقدّم على متبوع، وكيف لمتبوع أن يؤثر تابعاً على نفسه وبه خصاصة؟ أودّ قبل الاسترسال في بيان المحدّدات التي حكمت علاقة النداء بالنهضة منذ يومها الأول، التأكيد على أمرين: أوّلا: إنّ من رسم مسار العلاقة العام هو الرئيس المؤسس الاستاذ الباجي قائد السبسي ولا أحد غيره، وقد حارب عندما استوجبت الحالة الحرب، وسالم عندما توفرت شروط السلم، على ضوء ما يحقق مصلحة الوطن لا مصلحة الحزب، فالحزب عند سي الباجي لم يكن …
الأكثر قراءة
استطلاع رأي
استطلاع رأي
تقدّم عدد من نواب مجلس نواب الشعب، بمقترح مشروع قانون لاعتماد نظام الحصة الواحدة في المؤسسات التربوية العمومية، فهل أنت: