تحدثت عنه الصحافة المحلية بإطناب: العجلاني ناجح أينما ذهب.. وفي قطر صنع العجب

0 comments 30 عدد المشاهدات

إقالة كاسبارجاك من تدريب المنتخب أصبحت شيئا من الماضي والتفكير في البديل انطلق منذ أيام وتبقى الأسماء التي طرحت لتدريب المنتخب منحصرة في البنزرتي ومعلول والطرابلسي وان لا يمكن الحكم على الجنرال فوزي البنزرتي باعتبار انه خاض تجربتين مع المنتخب في ظروف يعلمها الجميع ولا يمكن تقييمها باعتبار انه كان في المناسبتين عجلة خامسة وتم الاستنجاد به ''ليلة صلى الله'' فإن معلول أخذ فرصته كاملة ولم يحصد سوى الفشل اما بالنسبة الطرابلسي فإنه نجح في الشأن التي لا يمكن تصنيفها من المسابقات الكبرى وفشل في البقية..

ورغم الفشل الذريع الذي رافق هذه الأسماء باستثناء البنزرتي كما ذكرنا سابقا فإن الحديث اقتصر عن هذا الثالوث في حين غيبت أسماء من الممكن جدا ان تفيد المنتخب على غرار أحمد العجلاني مدرب الخريطيات او شهاب الليلي مدرب الافريقي..

العجلاني أحد الاطارات الفنية التونسية التي ظلت خلف الأضواء رغم النجاحات العديدة التي حققها سواء في الدوري السعودي أو القطري أو عدة دوريات خليجية خلال تجارب عديدة خاضها طوال سنوات آخرها قيادته لإنجاز تاريخي مع فريق اولمبيك خريبقة المغربي بعد أن انقذه من سقوط محقق وفي الموسم الموالي خسر لقب بطولة الدوري المغربي في الدقائق الأخيرة وشارك في دوري الأبطال..

نجاحات العجلاني تواصلت وليست من محض الصدفة حيث تمكن من إنقاذ الخريطيات القطري من النزول وأصبح يحتل المركز السابع بعد ان كان قبل قدوم العجلاني يتأرجح بين المركز الأخير وقبل الأخير

وقد نوهت الصحافة القطرية لإنجازات العجلاني واعتبرته افضل مدرب في الدوري القطري.. فلم لا يكون حتى التفكير او طرح اسمه ضمن الأسماء المرشحة ام ان الاختيار يكون عادة عبر ''الاكتاف'' خاصة وان العجلاني ناجح أينما ذهب ومن المشرق إلى المغرب صنع العجب؟

Related Posts

آخر الأخبار

استطلاع رأي

تقدّم عدد من نواب مجلس نواب الشعب، بمقترح مشروع قانون لاعتماد نظام الحصة الواحدة في المؤسسات التربوية العمومية، فهل أنت: