أعرب أعضاء مجلس الاتحادات الجهوية عن انشغالهم ودهشتهم لكيفية التعاطي مع قضية الرئيس السابق للإتحاد التونسي للصناعة والتجارة و الصناعات التقليدية الهادي الجيلاني، معتبرين أن الرئيس السابق للمنظمة يدفع اليوم ضريبة العمل التطوعي والإنساني وحرصه على تطوير المنظمة وطنيا وإقليميا وعالميا .
و أكّدوا أن المساس من الرئيس السابق في إطار تسييره للاتحاد هو مساس بالمنظمة و استقلاليتها و أهدافها، خاصة وأن عمليات التدقيق المالي التي قام بها الإتحاد توصلت كلها إلى سلامة التسيير المالي في فترة تولي الرئيس السابق للمنطمة للمسؤولية علاوة على أن مسألة التسيير المالي كانت موضوع عرض على المؤتمر الوطني التي صادق عليها برمتها .
وجدد رؤساء الاتحادات الجهوية تأكيدهم وقوف كافة هياكل المنظمة وراء الرئيس السابق للمنظمة الهادي الجيلاني، معبرين عن تمسكهم بسيادة المنظمة واستقلاليتها وعن استعدادهم لاتخاذ كل الأشكال النظالية من أجل حفظ مصالح المنظمة والدفاع عن إستقلاليتها.