طالب الاتحاد العام التونشي للشغل في بيان أصدره، اليوم الثلاثاء 26 جانفي 2016، باسترجاع وثائقه وأرشيفه الذي نهب إبّان الأحداث التي وقعت في 26 جانفي 1978 بعد تنصيب القيادات الموالية للسلطة آنذاك.
ودعا الاتحاد إلى إلى الكشف عن حقيقة المؤامرة التي حيكت وقتها ضدّه معربا عن إكباره عن إكباره لأرواح شهداء وضحايا 26 جانفي 1978.
يذكر أن مواجهات دامية وصدامات عنيفة بين بين الطبقة الشغيلة بقيادة الاتحاد العام التونسي للشغل ونظام الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة قد هزت البلاد التونسية يوم 26 جانفي 1978.
وتشير تقارير مستقلة أن حوالي 400 قتيل سقطوا في الأحداث وجرح أكثر من ألف مواطن نتيجة المواجهات بين الجيش والأمن من جهة والمتظاهرين من جهة أخرى في حين أقرت حكومة الهادي نويرة، حينها، بسقوط 52 قتيلا و365 جريحا فقط.