شارك 31 فريق مراقبة اقتصادية قدموا من 16ولاية إلى جانب الفرقة الوطنية للأبحاث الاقتصادية، فى تنفيذ حملة مراقبة اقتصادية وطنية بصفاقس تتوجه اليوم السبت إلى مختلف الاسواق والمحلات والمساحات التجارية فى صفاقس الكبرى وكل معتمديات الولاية الـ16.
وترمى هذه الحملة التى أقرتها وزارة التجارة وفق ما صرح به مدير عام المنافسة والأبحاث الاقتصادية بوزارة التجارة محمد العيفة مراسل بصفاقس، إلى تعزيز العمل الرقابى فى الأسواق والمحافظة على المقدرة الشرائية للمواطنة ومتابعة عمليات التزويد بغاية رفع الاخلالات التى يمكن للفرق القادمة من ولايات أخرى أن تتفطن إليها أكثر من الفرق المحلية باعتبارها تنظر إليها من زوايا مختلفة بحسب تعبيره.
ونفى العيفة أن تكون هذه الحملة استهدافا لصفاقس وتجارها باعتبار أنها تندرج ضمن سلسلة من الحملات الوطنية والاقليمية التى تشمل مختلف الولايات والتى حرص وزير التجارة على العمل بها وتكثيفها على حد تعبيره، علما وان الوزارة انطلقت فى هذه التجربة منذ نحو سنتين من اجل اضفاء مزيد من النجاعة على العمل الرقابى.
وذكر أن الحملة تكتسى إلى جانب طابعها القانونى الرقابى صبغة تحسيسية باعتبارها تهدف إلى تحسيس التجار والمهنيين بضرورة احترام التراتيب القانونية والانخراط مع باقى مكونات المنظومة وأساسا مع وزارة التجارة ومنظمة الدفاع على المستهلك فى تجسيم ثقافة احترام التراتيب القانونية فى مختلف الأنشطة التجارية.
واوضح العيفة أن عمليات المراقبة المبرمجة التى انطلقت منذ الصباح الباكر من هذا اليوم فى سوق الجملة للخضر والغلال بصفاقس لا تستثنى أى قطاع تجارى أو منطقة من مناطق ولاية صفاقس التى تعد مركز ثقل تجارى كبير على حد تعبيره مبينا فى المقابل أن الانتصاب الفوضوى ليس من المجالات التى تدخل فى هذه الحملة .
وقال ان مشاركته كمدير عام للمنافسة والأبحاث الاقتصادية رفقة رئيس ديوان وزير التجارة الياس بن عامر فرق المراقبة الاقتصادية عملهم يهدف إلى تشجيعهم والرفع من معنوياتهم فى اضطلاعهم بمهامهم الرقابية التى تعد مهاما شاقة ولا تخلو من صعوبات وفق تعبيره.
وستعرف ولايات أخرى حملات وطنية مماثلة وستكون احدى ولايات الشمال الغربى الوجهة القادمة لفرق الحملة الوطنية للمراقبة الاقتصادية وفق ما أفاد به العيفة.
المصدر: وات