كشف رئيس الجمهورية السابق محمد المنصف المرزوقي في كلمة ألقاها ،اليوم السبت، في باريس خلال مشاركته ضمن فعاليات المؤتمر الجماهيري المندّد بأحكام الإعدام في مصر، عن موقفه من الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها عدد من الجهات في تونس، فضلا عن حملة "وينو البترول".
وصرّح المرزوقي أنّه يقول لكلّ الذين يتظاهرون في تونس إنّه مع هذه الاحتجاجات حيث يريد أن يعرف أين ذهب البترول.
واضاف أنّه مع الحرب ضدّ الفساد لأنّ قضية البترول ليست إلاّ الغصن الذي يخفي الغابة، مؤكدا أنّه من حقّ الشعب أن يعرف من هم المفسدون وأن يتمّ التخلّص من الفساد،وفق تعبيره.
وتابع المنصف المرزوقي قائلا:"أنا مع فتح ملف الفساد الذي لم أستطع أن أفتحه إبّان رئاستي..أنا مع الاحتجاجات لأنّ الدستور يقبل بحقّ التظاهر السلمي لكن أتوجه لأهلي في كلّ مكان في تونس بالقول إيّاكم أن يتمّ جرّكم إلى العنف فلا تسقطوا في هذا المخطّط الجهنمي،حافظوا على سلميتكم و حقوقكم."
هذا وقد دعا المرزوقي المحتجين إلى الدفاع عن كرامتهم حيث أردف حديثه بالقول: لا تتراجعوا و لاتخافوا لا البارحة ولا اليوم."
كما توجه برسالة مفادها أنّ الشرطي هو مواطن فقير مثل المحتجين حيث دعا إلى الحفاظ على حياة الأمنيين بعدم التسبّب في قتلهم ولا في اصابتهم بجروح،مخاطبا قوات الأمن بالقول يجب أن تتذكروا ما حدث من قبل، طالبا منهم أن يحموا الحريات و الحقوق الحرمة الجسدية لكلّ مواطن تونسي.
وقال المرزوقي ايضا مخاطبا مناصريه: نحن نؤمن بالثورية و السلمية و نستطيع التغلب على الثورات المضادة."
ويذكر أنّ هذا المؤتمر الذي انتظم في فرنسا لدعم الاخوان المسلمين في مصر من الذين صدرت في حقّهم أحكام بالاعدام بما فيهم الرئيس المعزول محمد مرسي حضره عدد من النشطاء و الحقوقيين و الشخصيات السياسية العربية.

