نفى الأمين العام المساعد للإتحاد العام التونسي للشغل المكلف بالإعلام سامي الطاهري احداث أي تغييرات أو تنقيحات للنظام الداخلي للإتحاد خلال الاجتماع الأخير للهيئة الإدارية للمنظمة الشغيلة، مضيفا أنه لا يمكن احداث تغييرات على النظام الداخلي قبل المؤتمر القادم لإتحاد الشغل الذي سيعقد في غضون عامين.
وتعليقا على موجة الاحتجاجات الإجتماعية والإضرابات أكّد الطاهري أن هذه الإضرابات تهدف إلى تحسين ظروف عيش العمال والعاطلين عن العمل. وأضاف أن جميع دول العالم ترفع في أجور العمال رغم وجود البطالة.
وفي سياق آخر أكد سامي الطاهري أنّ أمين عام الإتحاد حسين العباسي أنّه لم يسع إلى الهجوم على منظمة الأعراف في تصريحاته الأخيرة ولكن تصريحاته كانت موجهة نحو بعض أصحاب المؤسسات المستفيدين من النظام الإداري لتسهيل التهرب الضريبي.
وطالب الطاهري حسب ما ورد ف اذاعة مزايك، وزارة المالية بتوضيحات حول النظام الجبائي المعتمد وأن تشرح للرأي العام أسباب عدم امتلاكها للموارد الكافية للزيادة في الأجور. واعتبر أن رضوخ الحكومة للطلبات المادية للأساتذة دليل على امتلاكها للموارد المالية الكافية.