ما أخشى أن تقرأه أجيال الغد في كتب التاريخ! بقلم عبد السلام بن عامر

0 comments 18 عدد المشاهدات

في يوم واحد تناقلت وسائل الاعلام هذين الخبرين :

رفض إمام جامع أداء الصلاة على شهيد من الجيش الوطني (اتضح لاحقا و الحمد لله انه خبر غير مؤكد وربما كاذب )…

و إعلان أحدهم البيعة لداعش في أحد المساجد …

هذان الخبران يجعلاني أخشى أن تقرأ أجيال الغد في كتب التاريخ ما يلي :

"…و هكذا ، و باسم احترام حقوق الانسان ،

وباستهتار تام بحقوق الاوطان ،

ظل جنود البلاد التونسية يتساقطون الواحد بعد الاخر في مواجهة ذنب الثعبان..

بينما كان الرأس حرا طليقا يلقي خطب التحريض عليهم في كل مكان..

و حدث ما كان يجب ان يحدث في كل زمان و مكان ..

و أدى الى خراب البلدان ..

و قال الناس متحسرين لكن بعد فوات الاوان :

يا ليت ما ما كان كان ..

يا ليت ما ما كان كان ..

يا ليتنا أدركنا في الإبان ..

ان حقوق الاوطان تمر قبل حقوق الانسان..

يا ليتنا ادركنا قبل فوات الاوان  ..

ان ما كان يجب ان يقطع ليس الذنب بل… رأس الثعبان ! "

Related Posts

آخر الأخبار

استطلاع رأي

تقدّم عدد من نواب مجلس نواب الشعب، بمقترح مشروع قانون لاعتماد نظام الحصة الواحدة في المؤسسات التربوية العمومية، فهل أنت: